اللقاء السنوي الرابع للشراكة المتوسطية للمكلفين بضبط البورصات يومي 11 و12 فبراير بالعاصمة - غرفة التجارة والصناعة أولاد نايل بالجلفة

اللقاء السنوي الرابع للشراكة المتوسطية للمكلفين بضبط البورصات يومي 11 و12 فبراير بالعاصمة

وأوضحت اللجنة أن “انعقاد هذا الاجتماع السنوي في الجزائر من شأنه تعزيز صورة بلدنا وسوقها المالية في الفضاء المتوسطي وإبراز التزام لجنة تنظيم عمليات البورصة ومراقبتها إزاء هذه الشراكة”.

كما تندرج هذه المبادرة -تضيف اللجنة- في إطار تنفيذ مخطط تطوير السوق المالية الجزائرية وعصرنتها.

وتضم الشراكة المتوسطية للمكلفين بضبط القيم المنقولة سلطات أسواق رؤوس الأموال لعشرة بلدان هي الجزائر ومصر وإسبانيا وفرنسا والمغرب واليونان وإيطاليا والبرتغال وتونس وتركيا.

وتم التوقيع على الميثاق المؤسس لهذه الشراكة في 2009 بباريس من قبل المكلفين بضبط أسواق رؤوس الأموال لبلدان المتوسط من بينهم اللجنة الجزائرية لتنظيم عمليات البورصة ومراقبتها.

وتدخل الشراكة المتوسطية للمكلفين بضبط البورصة في إطار مسار برشلونة (الاتحاد من أجل المتوسط) وتهدف إلى توفير الظروف الكفيلة بتعزيز التعاون العملي بين العاملين في مجال ضبط الأسواق المالية ومراقبتها.

ويجتمع أعضاء الشراكة مرة سنويا على الأقل في جلسة عامة لتقييم التقدم المحرز وتحديد الأولويات وضبط برامج العمل للسنة المقبلة.
وتجدر الإشارة إلى أن اليوم الأول من اللقاء سيخصص لرؤساء سلطات الأسواق في حين سيخصص اليوم الثاني لأعضاء مجموعة العمل.

وسيتناول اجتماع الجزائر مواضيع ذات صلة بالمعلومة المالية والتمويل التساهمي.