المنتجات الفلاحية و الصناعات الغذائية محور لقاء إعلامي

image_pdfimage_print

قامت غرفة التجارة والصناعة أولاد نايل بالجلفة بالشراكة مع نظيرتها الغرفة الجزائرية الألمانية بتنظيم يوم إعلامي حول ترقية التبادلات التجارية الجزائرية الألمانية في مجال الصناعات الغذائية . اللقاء احتضنته قاعة سينما “الكواكب” بالجلفة يوم 06/06/2013 بحضورممثلة عن غرفة التجارة والصناعة الجزائرية الألمانية. السيدة ''ربيكا هيلز'' وكذا بحضور رجال أعمال من الولاية وإطارات القطاعات المعنية بالاستثمار.

في البداية تطرقت ممثلة الغرفة الجزائرية الألمانية للتجارة و الصناعةالسيدة "ريبيكا هيلز" إلى دور الهيئة التي تمثلها و الخدمات والمزايا التي تمنحها للمنخرطين الذين سيستفيدون من مختلف نشاطات الغرفة واللقاءات التي تنظمها دوريا مع المتعاملين الألمان والتعريف بفرص الاستثمار بألمانيا والمشاركة في مختلف الصالونات في ألمانيا والجزائر كالصالون الدولي "Fruit Logistica" الذي ينظم سنويا بمدينة برلين و يعتبر موعدا لتسويق الخضر و الفواكهبالإضافة إلى مزايا التخفيضات بالنسبة للإقامة في الجزائر وفي ألمانيا والتخفيضات في النقل الجوي وغيرها من التحفيزات.

كما تم توزيع استمارات على الحضور من رجال الأعمال الجلفاويين من أجل الانخراط في غرفة التجارة و الصناعة الجزائرية – الألمانية

و في تصريح للصحافة، قالت السيدة "هيلز" أن غرفة التجارة و الصناعة الجزائرية الألمانية تحصي أكثر من 200 شركة ألمانية من بين منخرطيها، مضيفة أن ولاية الجلفة تزخر بالعديد من الثروات لا سيما في ميدان رؤوس الأغنام و انتاج الفواكه خاصة وزيت الزيتون.

وفي معرض مداخلتها أكدت ممثلة الغرفة الجزائرية الألمانية أن ألمانيا تعاني من ضعف في الإنتاج وفي النوعية بالنسبة لإنتاج الزيوت النباتية وزيت الزيتون والخضر والفواكه والحبوب الجافة وهي بذلك بلد مستهلك ومستورد لها مع حثها للمتعاملين الاقتصاديين بالجلفة للتقرب من مصالح الغرفة الجزائرية الألمانية من أجل ربط علاقات شراكة مع نظرائهم الألمان والتعرف على شروط ومعايير التصدير نحو أوروبا.

من جهته و في تصريح لـ موقع "الجلفة إنفو"، أكد رئيس غرفة التجارة و الصناعة "أولاد نايل" السيد "بن غربي عطية" أن اللقاء يعتبر فرصة بالنسبة لرجال الأعمال الجلفاويين حيث قال "حاليا لدينا وفرة في الإنتاج الفلاحي في بعض فروع الفلاحة التي تشكل قاعدة لصناعة غذائية نبحث عن الشراكة فيها مع نظرائنا الألمان. و لذلك نحن نرى أن أحسن طريقة لاستثمار المنتوج الفلاحي هي في توفير مقومات صناعة غذائية حتى لا تتكرّر حادثة كساد منتوج المشمش العام الماضي في مسعد. و نحن في غرفة الصناعة و التجارة "أولاد نايل" نبحث عن شراكة و تحويل للتكنولوجيا يكون فيها النجاح للطرفين. و في هذا الصدد نظمنا يوما تحسيسيا للمربّين و الفلاحين و الصناعيين".

وفي تصريح للإذاعة المحلية للسيد المدير بالنيابة لغرفة التجارة والصناعةالسيد '' نفطي يحيى'' بيّن فيه أن تنظيم هذا اليوم الإعلامييندرج في إطار البرنامج المسطر للغرفة للسنة الحالية لتشجيع المنتجين المحليين وللتعريف بفرص الاستثمار بالولاية معربا عن أملهفي ربط شراكة بين المتعاملين الاقتصاديين المحليين ونظرائهم الألمان في قطاع الصناعة الغذائية والفلاحة بغية تصدير المنتوج المحلي إلى السوق الأوربية.

و في تدخلاتهم ألح رجال الأعمال الجلفاويون على ضرورة أن يكون محور الشراكة مع نظرائهم الألمان هو تحويل التكنولوجيا و الاستفادة من خبرة الصناعة الألمانية، في حين أشار السيد "بلقاسم مسعودي" مدير الشباك الوحيد غير المركزي لتطوير الاستثمار، إلى الامتيازات التي منحتها الدولة للمستثمرين لا سيما بمنطقة الجلفة. معربا عن أمله في استقبال وفد مستثمرين من ألمانيا قصد تعريفهم بفرص الاستثمار الهائلة التي تمنحها الولاية في إطار النظام الاستثنائي وكل المزايا الجبائية التي يمنحها.

في الفترة المسائية من اللقاء تم عقد جلسات عمل فردية بين عمل فردية بين ممثلي غرفة التجارة والصناعة الجزائرية- الألمانية و رجال الأعمال المحليين من أجل تسجيل الاقتراحات والانشغالات.