صالون العسل ومنتجات الخلية

image_pdfimage_print
تحتضن دار الثقافة ابن رشد بولاية الجلفة الطبعة الثانية لصالون العسل ومنتجات الخلية في الفترة مابين 14 أكتوبر الجاري إلى غاية الـ 22 منه بمبادرة كل من مكتب ولاية الجلفة والجمعية الوطنية لتطوير الفلاحة وكذا بالتعاون والتنسيق مع جمعية تطوير وتربية النحل لولاية المسيلة.

عرف هذا الصالون مشاركة العديد من النحالين من ولايات مختلفة من الوطن على غرار ولايات  الجزائر العاصمة. البليدة. الأغواط. تيبازة.تيسمسيلت.المسيلة وولاية الجلفة التي شاركت بنحالين.حيث تم عرض العديد من انواع العسل ذو النوعية الرفيعة وكذا منتجات العسل الاخرى.

هذا وقد اعرب المشاركون عن سعادتهم للمشاركة في هذه التظاهرات على اعتبار أنها تتيح لهم الاحتكاك المباشر بالمستهلكين لتقديم جميع النصائح والارشادات الممكنة.كما كانت لهم الفرصة لتقديم منوجات النحل الاخرى الغير معروفة للمستهلك الذي لا يعرف الا العسل.

أما بالنسبة للجمهور فقد اعربوا عن رضاهم التام خلال تجوالهم أين تفاعلوا مع المنتجين مباشرة كما كانت لهم الفرصة لتذوق عينات من العسل والتعرف على بعض الانواع الجديدة كعسل الزعتر وعسل الجزر البري.

أما بخصوص المشاكل التي تعترض نشاط النحالين فقد تمنى العديد منهم بتوفير الدعم المادي اللازم من طرف الدولة وكذا توفير اليات للتأمين.على اعتبار ان النحل قد يتعرض للعديد من الامراض التي تسبب لهم خسائر كبيرة.كما طالب النحالون بتولي الدولة لجانب التسويق الذي ياخذ جهدا ووقتا ثمينا منهم يمكن استغلاله في مضاعفة الانتاج.

وبخصوص فرص وامكانيات التصدير طالب احد النحالين بانشاء مخبر خاص بالعسل لاعطاء شهادات تثبت جودة ونوعية العسل وذلك لفتح الباب أمام النحالين لتصدير منتوجاتهم الى الخارج.

وفي نقطة اخيرة تمنى المنتجون من المستهلك تغيير الفكرة السائدة عن العسل الطي يبقى حسب قولهم لا يستعمل الا في اطار العلاج رغم انه ذو فائدة عظيمة اذا استعمل كمادة غذائية يوميا وادرج في النظام الغذائي.