مشاركة غرفة التجارة والصناعة الجلفة في الطبعة 33 لمعرض الخرطوم الدولي 2016

افتتح النائب الأول للرئيس السوداني بكري حسن صالح، مساء اليوم الاثنين، معرض الخرطوم الدولي في دورته الـ 33 بحضور ممثلي السلك الدبلوماسي في السودان.

وفي كلمته قال وزير التجارة السوداني صلاح محمد الحسن إن هذه الدورة تمتاز عن سابقاتها بمشاركة دول أفريقية لأول مرة مثل بورندي، ورواندا، وغانا، بالإضافة للمشاركات العربية والأسيوية والأوروبية ودولة البرازيل من أمريكا الجنوبية.

وأشاد الحسن، بالإعداد الجيد الذي تم من قبل الشركة السودانية للمناطق والأسواق الحرة وخبرتها الطويلة في تنظيم المعارض داخل وخارج السودان والتي بدأت منذ السبعينات.

وأشار إلى مشاركة 20 دولة بصفة رسمية، وتمثيل 195 شركة من دول مختلفة، بالإضافة إلى 450 مشاركات محلية، مما شكل مؤشرًا لنجاح الدورة الجديدة . وكشف الوزير السوداني، عن خطط جديدة تتخذها الوزارة لتنظيم المعارض الخارجية من حيث التنظيم والإعداد الجيد لعرض منتجات السودان لدفع الصادرات والتسويق للمنتجات.

وأكد الحسن، أن المعارض تشكل فرصًا لعقد الصفقات وجذب الاستثمارات ونقل التكنولوجيا، مشيرا إلى مصادقة مجلس الوزراء السوداني، على قيام منطقتين حرتين في “القلابات” بولاية القضارف، و”الجنينة” بولاية غرب دارفور. وقال “إن هناك خطة لإقامة مناطق حرة حدودية أخرى ضمن خطة الدولة”.

بدوره، تناول مدير الشركة السودانية للمناطق والأسواق الحرة بالسودان عبد المعطي مختار، خبرة الشركة الطويلة في إدارة المعارض، وقال “إنها إحدى الوسائل الهامة لعرض المنتجات والخدمات الخاصة بالدول”، لافتًا إلى أن الشركة بذلت جهدًا كبيرًا لتنظيم الدورة الـ 33 لمعرض الخرطوم الدولي.

ولفت إلى المشاركات الخارجية ومشاركة 13 ولاية في المعرض وغياب ولايات لأسباب خاصة بها، وقال “إن هناك ندوات مصاحبة اعتبارًا من بعد غد الأربعاء، وستكون في فترات صباحية ومسائية، تتناول موضوعات هامة خاصة بالاقتصاد السوداني والاستثمار”.

وأضاف، أنه سيتم تنظيم أعمال مسرحية وبرامج ترفيهية، خلال فترة المعرض، كما تم إقامة مركز تجاري للرد على استفسارات العارضين، بجانب لقاءات بين رجال الأعمال وتوقيع صفقات والتوقيع على مذكرات تفاهم.

يذكر أن معرض الخرطوم الدولي استمر حتى الأول من فبراير ، وهو معرض تجاري عام فيه عرض قطاعات واسعة من المعروضات مثل المواد الصناعية والأثاثات، والمعدات الزراعية، وتقنية المعلومات، والطاقة والمعادن، والمستلزمات الطبية، ومواد البناء والخدمات المختلفة، والمواد الغذائية، والملابس الجاهزة، الأجهزة والمعدات المنزلية.

هذا وقد شاركت غرفة التجارة والصناعة أولاد نايل بالجلفة في هذا المعرض بوفد هام ضم العديد من المتعاملين الاقتصاديين المحليين والمنخرطين بالغرفة على راسهم السيد رئيس الغرفة.حيث حضر الوفد العديد من المقابلات مع رجال الاعمال السودانيين ومن دول اخرى.كما عرف المعرض توقيع اتفاقية تعاون في المجال الاقتصادي بين الجانب السوداني والجانب الجزائري ممثلا بالسيد اعمر بن عمر رئيس الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة .