مواقع سياحية أثرية

السياحة المناخية :

يوجد في ولاية الجلفة تبعا من الشمال الى الجنوب الكثبان الرملية , غابات الاطلس الصحراوي و هضبة ما قبل الصحراء في جنوب البلاد و اهم المواقع الطبيعية ,

1- غابة سن الباء :

تقع غابة سن الباء على بعد 05كم غرب مدينة الجلفة و جبل سن الباء هو من اهم جبال اولاد نايل ( الاطلس الصحراوي ) كما ان وضعيتها الجعرافية و مساحتها و اهميتها العلمية و البيئية و تضاريسها و مناخها الجزئي , تعطي لغابة سن الباء امكانية انشاء مجمع طبيعي واسع يمكن ممارسة الرياضة فيه الراحة و الهواء النقي .

ونظرا للخصوصيات المذكورة فقد تم تحديدها و اختيارها و اعلانها كمنطقة للتوسع السياحي بالمرسوم رقم88/232المؤرخ 05/11/1988 بمساحة 12,5 ها ذات ميزة مناخية.

2-غابة النخيل بمسعد :

تقع غابة النخيل لمسعد بمحاذاة وادي مسعد المتواجد بالوديان المغلقة بسلسلة الاطلس من الجبال ذات علو متوسط نوعاما مما يجعل مدينة مسعد منطقة عبور الى الحافلة المتواجدة في الجنوب منها , فقد تم اعلان هذه المنطقة للتوسع السياحي بمساحة 4.5 ها .

3-الزهرز الغربي :

يتواجد قرب الطريق الوطني 01 بعلو يصل الى 820 م , يظهر في شكل هضبة طويلة جنوب غرب /شمال –شرق و يحتل مساحة 340 كم , ان شكل هذه الهضبة هو نتيجة لتعامل ثلاث عمليات انجراف و هي : الذوبان الكيميائي, الحفر عن طريق السيلان و العمق بالانجراف و الرياح .

4 –الكثبان الرملية :

يتواجد على بعد 10كم جنوب حاسي بحبح باتجاه جنوب – غرب / شمال – شرقمن جهتي الطريق الوطني رقم 01 و للوهلة الاولى فانه يظهر على شكل حقل للكثبان الرملية و يمثل إحدى المعالم الأكثر أهمية التي تسجل بشكل جلي العبور من شكل إلى آخر .

5- محمدية الصيد :

تتواجد محمية الصيد ضمن تراب بلديتين عين معبدو دار الشيوخ فقد انشئت طبقا للمرسوم رقم 83/116 المؤرخ في 05/02/1983 و تمتد على مساحة 31,886,25 ها :

  • 13,784,90 هآ غابة طبيعية
  • ·16.000 هـ /ي اعادة التشجير.

باقي المساحة تابعة لاملاك الدولة عرش وملك بلدي.

6- حجر الملح:

يوجد هذا المعلم الجيوسياحي ببلدية عين معبد ويبعد عن مدينة الجلفة بحوالي 30 كم شمالا و15 كم عن هضبة الزهرز ويمثل حجر الملح احدى المعالم الاكثر اهمية في ميدان الجيولوجيا فهو عبارة عن تركيبة من الملح الذي يظهر في وسط المكونات القارية الحجرية حيث يمثل في الميدان السياحي متعة للمشاهدة بألوانه المتغيرة من الأصفر الى الاخضر والبنفسجي الى الاحمر مما يعطي خليطا متجانسا وجميلا أين تخرج عيون تشكل شطوطا بيضاء ويصنع سيلان الماء المتشعب زربية رائعة من الملح.

7- منطقة عمورة : 

عمورة أو قصر عمورة كما ورد في بعض المؤلفات، تقع إلى الجنوب الشرقي من مقر عاصمة ولاية الجلفة على بعد حوالي 70 كلم طريق دائرة فيض البطمة التابعة لها إداريا.
تبرز بلدية عمورة برصيدها الحضاري من خلال ما تمتلكه من آثار لا زالت شاهدة على مكانتها ولكونها مدينة عتيقة منها آثار النقوش الصخرية والساعة الرومانية وآثار الديناصور هذا وتعرف بلدية عمورة ببساتينها وشلالاتها التي لا تزال تصب المياه عبرها إلى يومنا هذا.

السياحـــــة العلاجيــــــــة

تتوفر ولاية الجلفة على ثلاثة منابع حموية وهي:

1- المنبع الحموي لحمام الشارف: 

يعود تاريخ هذا المنبع إلى القرن 19، ففي سنة 1897 بدأت الدراسة لتحديد الخصوصيات التي تأتي من مختلف منابع عين الحمام، وعرف هذا الموقع بداية أول تهيئة في سنة 1929 تاريخ بناء حمامين اثنين، ويتواجد هذا المنبع على بعد 07 كم شرق مقر بلدية الشارف وعلى بعد 50 كم من مقر الولاية غربا الذي يبعد بـ300 كم جنوب العاصمة، ويرتفع بـ 1150 م حيث ينبع من مكان يسمى “الحاجية”  وهو سهل المنفذ للطريق الوطني رقم 46 وهذا ما يفسر جاذبيته المتواصلة للسكان المعنيين مباشرة وكذا البلديات المجاورة وحتى مناطق أخرى بعيدة زيادة علـى المناخ الجزئي الذي يميز المنطقة ويخفف كثيرا من درجة الحرارة الصيفية.ومن خصوصياته  حسب الدراسة التي قامت بها المؤسسة الوطنية للدراسات السياحية في سنة 2002 فان هذا المنبع له خصوصيات فيزيائية، كيماوية و علاجية من عدة أمراض.

* حرارة الخروج 40 °م     * التدفق 40 ل/ثا               * معالجة أمراض الروماتيزم

* أمراض الجلد والغشاوة    * أمراض الاعصاب           * أمراض الروماتيزم والشريان

 2: المنبع الحموي المصران:

يوجد هذا المنبع على علو 850 م بالقرب من الطريق الوطني رقم 01 على بعد 08 كم جنوب مقر بلدية حاسي بحبح,ويتبين من خلال الدراسة المنجزة من طرف المؤسسة الوطنية للدراسة السياحية سنة 1988 خصوصيات المياه المعدنية لهذا المنبع هي:

* حرارة الخروج 52 °            * التدفق 10ل/ثا      *معالجة امراض الروماتيزم

* امراض الاعصاب               *امراض الشرايين     *أمراض النساء   *أمراض الجلد والغشاوة

* أمراض الجهاز البولي         *أمراض الهضم        *الامراض النفسية      *امراض التنفس

*أمراض الانف والاذن والحنجرة والرأس.

3 – المنبع الحموي لقطارة :

يقع هذا المنبع في بلدية قطارة التي تبعد بـ 170 كم إلى الجنوب الشرقي من مقر ولاية الجلفة و إلى الشمال الشرقي من مقر القرارة بولاية غرداية و على ارتفاع 387 م .كما يمتاز بخصوصيات معدنية استنادا الى دراسة المؤسسة الوطنية للدراسات السياحية:

* حرارة الخروج 45 °            * التدفق 03 ل/ثا      *معالجة امراض الروماتيزم

* امراض الاعصاب b              *امراض الشرايين     *أمراض النساء   *أمراض الجلد والغشاوة

* أمراض الجهاز البولي         *أمراض الهضم        *الامراض النفسية      *امراض التنفس

*أمراض الانف والاذن والحنجرة والرأس.

السياحـــــة الثقافيــــــة والتاريخيـــــــة

يعود تاريخ ولاية الجلفة للعصر الحجري القديم (فترة ماقبل التاريخ) حيث عرفت وجود الانسان منذ 12000 سنة قبل الميلاد وهذا من خلال المواقع الاثرية وبقايا بعض الأدوات من حجر الصوان شاهدت على حضارة ولت ومضت ولا زالت قائمة الى حد الان برصيد 37 موقع أثري للفن الصخري من بينها 6 مواقع مصنفة كتراث وطني من قبل وزارة الثقافة. تعرض لوحات فنية لحيوانات مختلفة عاشت في تلك الفترة : الجاموس العتيق. الأسد. الفيل. وحيد القرن.الحمل ذا القرص المستديرة. الضبي. الغزال.

1- موقع زكار:

يقع الموقع جنوب شرق مقر الولاية على بعد 33 كم وجنوب شرق بلدية زكار على بعد حوالي 02 كم المعروف بتسمية دير الدقاوين المكتشف سنة 1907 من طرف القاضي ماون وهو مصنف كتراث وطني تحت رقم: 18-04 /05/ 1982 المكون من:

أ- مخبأ صخري يعرض لوحة فنية رائعة لمشهد صيد متحرك يبرز الحركة الانية الواقعية للعلاقات التطاردية الطبيعية بين نوعين من الحيوانات: الاسد والذبي بالاضافة الى مجموعة من الجيوانات : النعامة.الفيلة الاربعة.أروي.حيوان بقري.

ب- جدارية وحيد القرن

ج- جدارية المراة.

2- موقع عين الناقة:

يقع الموقع جنوب شرق مقر الولاية على بعد 33 كم جنوب شرق بلدية المجبارة على بعد حوالي 18 كم المعروف بتسمية عين الناقة المكتشف سنة 1965 من طرف السيد لوتيلو وهو مصنف كتراث وطني تحت رقم 10-06/ 03/ 1979 المكون من 05 جداريات تعرض زوجا الجاموس العتيق. العاشقان الخجولان. صياد يحمل فأسا مرفقا بثلاث كلاب. ثلاث أشخاص برؤوس مستديرة. شخص رافع يد. حمل ذا القرص المستديرة ..الخ. شخصا يرتدي سترة برفقة حمل ذا قرص مستديرة.

3- موقع سيدي بوبكر:

يقع جنوب غرب مقر الولاية على بعد 38 كم شمال غرب بلدية عين الابل على بعد حوالي 18 كم المعروف بتسمية المزار المكتشف سنة 1956 من طرف الاب دوفيلاري والسيد برافيل وهو مصنف كتراث وطني تحت رقم: 48-30 /11/ 1982 وهو عبارة عن جدارية صخرية كبيرة على شكل فطر CHAMPIGNON تحمل نقوش صخرية على واجهاتها الاربعة: حمل ذا القرص المستديرة, شخص ذا رأس مستديرة يلبس سترة, فيل, كبش, أحصنة , كلاب, نعامة, نقوش لستين يد, عشرة نقوش تبين حد لنعل, أشكال مستطيلة.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.